Wednesday, March 30, 2005

one day

one day the sun will shine on u
turn all ur tears to laughter
one day ur dreams may all come true
one day the sun will shine on u


gary moore

Sunday, March 27, 2005

هاملت

الحياة ماساة و الدنيا مسرح ممل و من عجب ان الرواية مفجعة و لكن الممثلون مهرجونو من عجب ان المغزي محزن لا لانه محزن في ذاته و لكن لانه اريد به الجد كل الجد فاحدث الهزل كل الهزل ولما كنالا نستطيع في الغالب ان نضحك من اخفاق آمالنا فاننا نبكي فتخدعنا الدموع عن الحقيقةو نتوهم ان الرواية ماساة و الحقيقة انها مهزلة كبري

نقاش

احتدم النقاش بيني و بين ش حول من يتربع علي عرش الشعر العامي
انا مؤمن تماما بالعظيم فؤاد حداد و لا اقبل له شريكا في قمته التي لا يرقي احد من الاخرين علي مجرد الوقوف علي عتباتها
و هو مصمم علي ان يشرك صلاح جاهين مع فؤاد حداد
اقول له فؤاد حداد و من بعده الباقي يتربع علي قمتهم جاهين
زاد النقاش سخونة
قمت مديله بقي
صلاح جاهين ايه البتاع ده
مش هو ده بتاع صورة صورة صورة
مش ده دلدول عبد الناصر
مش ده بعد النكسة قالك انا كنت مخدوع و انا فقت خلاص
بلاش قرف
انتهي النقاش بيننا بان قطعت علاقتي ب ش

علي فكرة ش تعرفت عليه النهارده علي المقهي كان ماسك رواية علاء الاسواني نيران صديقة في ايده
فتكلمت معاه شوية
بس

وداعا

احمد زكي

Friday, March 25, 2005

ليخ فاونسا

تذكرت ذلك الاسم و انا اتحدث مع ي عن قرب نهاية الاسطورة الامريكية
و تتابعت امام عيني مشاهد انهيار الاتحاد السوفيتي
بعد ان كانت الماركسية تمثل النزعة التفاؤلية في اوروبا في مواجهة الوجوديةو البوهيمية و ما الي ذلك
بما كانت تدعو اليه الماركسية من قيم و مبادئ تحررية

مجرد خاطرة

Thursday, March 24, 2005

هي

قابلتها منذ حوالي شهرين
فتاة رائعة علي قدر كبير من الجمال
مثقفة الي حد كبير
كتابها المفضلون نفس من افضلهم
صنع الله ابراهيم اصلان الطيب صالح
تحب فؤاد حداد مثلي
تشاركني الرأي في كرهي لنجيب محفوظ م ع احترامي الكامل لعقليته
نعم ألم أقل لكم؟
أحس عندما أقرأ لنجيب محفوظ أنني اقف امام من يريد اقناعي باشياء لا يستطيع عقلي ان يتقبلها
المهم
جائتني منذ يومين وجهها ينطق بالسعادة
لقد تمت خطبتها اول امس

باركتها و باركت لها و عليها
و غادرت بعد فترة
وقفت عند الصخرة الصغيرة مكاني المفضل
ابتسمت
تذكرت م. ع. و هو يقول لي

عاتي بقي

هاهاهاها

بداية جديدة

هذه المدونة ليست الاولي لي بل الثالثة
الاولي لم اكن احب ان يراها احد
كانت مليئة بالصراعات و الحوارات التي لم اكن احب ان اعرضها علي احد
و لم اكن لاتحمل اي تعليق علي ما جاء بها
و الثانية كانت بداية لان تكون مدونة علنية ادون بها يومياتي و ما الي ذلك
و لكن لم اجد الوقت لكي ادون بها فقررت بعد فترة ابدأ من جديد
و لكنها الأخيرة

Wednesday, March 23, 2005

نهارك سعيد

خالد عامل البوفيه في العمل يأتي الي كل يوم بفنجان القهوة -الذي لا يحسن اعداده- مبتسما

نهارك سعيد يا أحمد أفندي

كلما نظرت الي هذا الوجه المبتسم
لا أقوي علي معاتبته علي هذه القهوة السيئة