Sunday, March 27, 2005

نقاش

احتدم النقاش بيني و بين ش حول من يتربع علي عرش الشعر العامي
انا مؤمن تماما بالعظيم فؤاد حداد و لا اقبل له شريكا في قمته التي لا يرقي احد من الاخرين علي مجرد الوقوف علي عتباتها
و هو مصمم علي ان يشرك صلاح جاهين مع فؤاد حداد
اقول له فؤاد حداد و من بعده الباقي يتربع علي قمتهم جاهين
زاد النقاش سخونة
قمت مديله بقي
صلاح جاهين ايه البتاع ده
مش هو ده بتاع صورة صورة صورة
مش ده دلدول عبد الناصر
مش ده بعد النكسة قالك انا كنت مخدوع و انا فقت خلاص
بلاش قرف
انتهي النقاش بيننا بان قطعت علاقتي ب ش

علي فكرة ش تعرفت عليه النهارده علي المقهي كان ماسك رواية علاء الاسواني نيران صديقة في ايده
فتكلمت معاه شوية
بس

12 Comments:

Blogger Lone Wolf said...

صلاح جاهين بيقول ان فؤاد حداد اشعر منة بس هو اشطر

و عامة,كلهم جيرة و عشرة و اهل و خلان,و زيتهم في دقيقهم :(

و بعدين يا اخي مفيش حياة غير عند غيرك,تعيش في خيرة و يعيش في خيرك

بس بالنسبة لية يظل فؤاد حداد هو والد الشعرا و الامام الكبير و اصلهم الجامع ,زي ما قالوا علية

10:16 AM  
Blogger Shady Youssef said...

ما ينفعش نقارن فؤاد ب صلاح من الأصل..ده طعم و ده طعم..و الأبنودي طعم..و فؤاد قاعود طعم..و نجم طعم..ما ينفعش تفقارن بين عناصر غير متجانسه

1:31 AM  
Blogger ممنوخ said...

لا عادي مفيش ما يمنع المقارنة
بس انت علشان بتعشق قؤاد حداد
و في نفس الوقت بتحب صلاح
مش عايز تخطه في المواجهة دي لانه خسران اكيد
صلاح ماعملش غير الرباعيات

7:07 AM  
Blogger حـدوتـة said...

لأ صلاح عمل حاجات كتير جداً أحلى من الرباعيات بس للأسف هو اشتهر عند الناس بالرباعيات اكتر. وزي ما لون ولف قال، صلاح جاهين نفسه قال إن فؤاد حداد أشعر منه لكنه أكثر حظاً من حداد. أنا شايفة إن ما فيش داعي للمقارنة أصلاً لإن كل واحد بيتفاعل مع نفس الشاعر ونفس القصيدة بطريقة مختلفة تماماً عن باقي الناس، والقصيدة اللي تعني لك كل شئ قد تكون أسوأ قصيدة في الدنيا لشخص آخر.

أنا بحس إن فؤاد حداد بيخليني أفكر وصلاح جاهين بيخليني أحس والاتنين بيخلوا الحياة أجمل

3:17 AM  
Blogger عمرو said...

أولاً لا يجوز قياس الشعر بالمواقف السياسية

ثانياً هل قرأت ما كتب فؤاد حدّاد عن
صلاح جاهين؟
إليك بعضاً منه إن كنت لم تقرأ:ـ

"قال ابن سلام أو ابن قتيبة، لا اذكر أيهما، ولم تعد المراجع تحت يدي لتسعفني علي التحقيق، قال ابن سلام، فيما أرجح، أن أشعر الشعراء من يستولي عليك شعره ويستحوذ علي أقطار نفسك، ما دمت فيه. هذا الكلام بمعناه لابلفظه.
وقد ضرب عليه مثلا بالطبقة الأولي من فحول الجاهلية. قال أن الاعشي أشعر الشعراء مادمت ماضيا في انشاد شعره، فاذا انتقلت إلي امريء القيس كان هو الاشعر، وكذلك النابغة وزهير بن أبي سلمي.وهذه الطبقة لا تجود بها الايام في كل جيل من الاجيال ولا في كل عصر من العصور ولا في كل قرن من الزمن.
وكان من ألطاف العناية أن جيلنا الذي نعيش فيه لم يخل من أمثالهم.
هذا صلاح جاهين عندما تستمع الي أغانيه وتحسن الاصغاء اليها وتنفعل وتتحد معها فتنحني الي الارض وأنت تعرق وتغرق عندما ينشد المنشد: 'الارض قالت آه، الفاس بتجرحني، رديت وأنا محني، آه منك أنت آه'، وتطير في الاعالي متشيا عندما يقول: 'يا حمام البر سقف'، وتتحمس وتشجع وتستبسل وتخوض غمار المعارك وأنت تواكب الفتح الذي استحدثه في الاغاني الوطنية منذ أن صدح بهذه الاغنية الي أن نظم نشيدنا الوطني 'والله زمان يا سلاحي'.
هذا أشعر الشعراء عندما نقرأ له كلمة سلام ونقول معه 'بكره أجمل م النهاردا'، وعندما تطالع رباعياته واحدة بعد الاخري وتلهث وراءه وكأنه يرأف بك ويرد اليك انفاسك عندما يختم كل رباعية بلازمة الدهشة المطمئنة والقلق المريح .. عجبي.
أشعر الشعراء في 'تراب دخان' وفي 'غنوة برمهات'. وأشعرهم حين يقول 'فيك يا حديد روحانية' وأشعر الشعراء عندما يفتتح مسرح العرائس أعماله في مصر ب 'الليلة الكبيرة' وعندما تستمع اليها في كل عيد وفي كل موسم من الاذاعة و التليفزيون، وآه لو اسعدك الحظ فاستمعت اليها كلها بصوت ملحنها الشيخ سيد مكاوي. ولقد أسعدني الحظ فاستمعت اليها كلها بصوت سيد مكاوي منذ سنتين في نقابة الصحفيين والجمهور يردد وراءه ومعه كل مقطع وكل بيت. ينعم بالمشاركة في الاصالة المصرية وفي الوجدان الشعبي الصميم. وقد احسست حينئذ بالقاعة كلها تعلو وتهبط وكأنها قلب يخفق، وخلجات النفس ترف مفتونة بروعة النغم وبطلاوة الكلمات وحلاوتها. حلاوة لا تنتهي. حلاوة تأخذ بأعقاب بعضها البعض، زاخرة بالوحي، مفعمة بالانس، وافية، مشبعة ولا يشبع منها الناس ابدا.
آه من حلاوة كلمات صلاح جاهين. ما أطيب وما أرق وما أبهي وما أبهج:
يا خفيف الظل يا مصر الجميلة.
"


أما عن عبد الناصر وثورة يوليو فقد قال فيه وفيها فؤاد حداد الكثير ..إقرأ مثلاً في ديوان "استشهاد جمال عبد الناصر":ـ


يا حضن مصرى يا طلعة فجر يا ريّس
مع السلامه ياوالد يا أحنّ شهيد
آدى الرقابى ودى الأعلام بتتنكـّس
فين طـلـّتك فى الدقايق تسبق المواعيد
والابتسامه اللى أحلى من السلام بالإيد
يامعانا فى كل فرحه ومعركه وجديد
أؤمر لى بحقوقى وهدوم الولاد فى العيد
والمجانيّه ومرايل بيضا والأناشيد
والصبر ما يغلبهش الذلّ والتنهيد

فرّقت ورقك وقلت الكلّ يكتب لى
من البحيره من الشرقيـّه من قبلى
أنا خفت لو أم تنده وتلاقينى بعيد
ياما السفر والبريد ياما الأمل بدرى
ياما الغلابه تريد منشيّة البكرى
وياما قلبك خفق من رحمته وضناه
كل الآهات شعب واحد يا حبيب الله
يا صادق العقل واكتاف الفواعـليّه
صدر الشهامه اللى أكبر منها حنيّه
نسّيتنا أيّام ما كانت راسنا محنيّه
آدى المدارس ودى الشوارع ودى العمال
والفـلاحين الأحبّه أمّتك ياجمال
داوم على الحق ياكبير العرب داوم
عشر ليالى بضحاها وانت مش نايم
خلـّينا نعلى بحناجر تطلبك ودموع
يا قوة الشعب يا قلب الوطن مسموع
يا رؤية الذاكره يا واحد الجماهير
صوتك نبع من نبات نادى وشرف وضمير
من ملحمه ومن دموع زى النهاردا كتير
خلينى أسأل دموعى قبل مااكتبها
وليل ماكانش انتهى وأيّام نعتـّبها
واسمك يدور فى المناره خالد الإحساس
مين اللى أكبر مقامك فى قلوب الناس
والا مقامهم فى قلبك

6:00 AM  
Blogger ممنوخ said...

أولاً لا يجوز قياس الشعر بالمواقف السياسية

عندك حق يا عمرو
انا باعاني من المشكلة دي
كنت باتكلم مع حمكشة فيها مابعرفش افصل بين الشخص و بين اعماله
انا اكيد غلطان

10:44 PM  
Blogger سامية said...

ما يدهشني حقاً هو اعتقادك أن صلاح جاهين مواقفه السياسية تختلف عن مواقف فؤاد حداد. لو تمعنت في البحث قليلاً لأدركت أن الاثنان قضيتهما كانت دائماً واحدة و هذا باعترافهما و بدليل الصداقة العميقة التي ربطتهما ببعض. فؤاد حداد كان يكن لصلاح جاهين ولشعره احتراماً عظيماً كما هو موضح في المقالة التي استشهد بها عمرو. وصلاح جاهين كان أول من قدم فؤاد حداد للإذاعة و رشحه لكتابة المسحراتي. المواقف لا حصر لها. وكلها إن دلت فهي تدل على ارتباطهما الشديد ببعض سواء على الجانب الشخصي أو الشعري. ولا أعتقد أن فؤاد حداد أو صلاح جاهين كانا يدركان أنه سيأتي اليوم الذي يُسب فيه أحدهما على حساب الآخر

سوف أنهي التعليق بنفس القصيدة التي استشهدت بها في مدونة أحمد نصر


الشعر طول عمره سكة واحدة
وغنوة واحدة بلا انتهاء
تهنينة واحدة من غير ولادة
مرثية واحده من غير بكاء

لحظة سعادة تمنها غالي
بوشكين يقول لك وأبوالعلاء
الشعر طول عمره تهمة غامضة
وكل شاعر وله جزاء


(من قصيدة "إلى اللقاء" في رثاء بابلو نيرودا - ديوان أنغام سبتمبرية)

4:50 AM  
Blogger عمرو said...

جميل أنك أخرجت "الشعر" من النقاش واعترفت بخطأك
في خلط "الشعري" ب "السياسي" و"الشخصي".ـ
الإعتراف بالخطأ دائماً جميل ومحمود ودليل على يقظة الضمير. ولكن لابد من أن يليه إعتذارا يعيد الأمور إلى نصابها.ـ

بالمناسبة هل قرأت رد صلاح جاهين على ما نُشر في الأهالي على لسانه من أكاذيب مثل ما رددته من قبيل "أنا كنت مخدوع وأنا فقت خلاص"؟

8:50 AM  
Blogger ممنوخ said...

انا باعتذر يا جماعة لاي حد اتضايق من اللي انا قلته
بس في حاجة
اللي انا قلته كان عبارة عن نقل لنقاش دار بيني و بين واحد متعصب جدا لصلاح جاهين
اي نعم انا بافضل فؤاد حداد لكن مش لدرجة اني اكره صلاح جاهين
انا مين اصلا علشان اكرهه؟
سامية

انا اعلم تماما ان مواقف فؤاد حداد لا تختلف عن مواقف صلاح جاهين السياسية بدليل
استشهاد حمال عبد الناصر
مصر المصرية
و لكن انا كنت مستغرب من اللي قاله صلاح جاهين اني فقت و اني كنت مخدوع
(لو الكلام ده اتقال فعلا)

عمرو
لم اقرأ الرد يا ريت لو تخليني اقراه

باعتذر يا جماعة عن اللي انا قلته بس يا ريت اكون قدرت اوضح حاجة

اسف

9:53 AM  
Blogger عمرو said...

أحترم اعتذارك وأُجِّله وأقدره، وأُوجهه إلى مستحقه: فناننا العظيم صلاح جاهين

لم يكن خلافنا حول من يجب أن يكون فنان أو شاعر كل منا المفضل. فهذا أمر شخصي بالطبيعة ولا يجوز الخلاف حوله ناهيك عن إملاء الرأي فيه

خلافنا كان على اتهامات بغير دليل وتجريح شخصي لا يجوز حتى لو توافر الدليل

فمن حقك أن ترى فؤاد حدَّاد الأعظم ويأتي من بعده صلاح جاهين أو لا يأتي. ولكن ليس من حق أحد أن يصف صلاح جاهين بالأوصاف التي ذكرتها

أما المقارنة فممكنة إذا توافرت أدواتها وحُدد مجالها وجاءت نتيجة دراسة متأنية مدققة

وأما عن رد صلاح جاهين فتجده هنا

وعفا الله عما سلف

11:16 AM  
Blogger ممنوخ said...

عمرو
شكرا جزيلا

10:59 PM  
Blogger Hamuksha said...

أنا معاك ان مفيش ما يمنع المقارنة.
العجيب إني شايف صلاح جاهين أشطر..وأشعر. يا رب الاقي عمر اكتب رأيي وانقل نماذج من الاتنين بدل ما الواحد بيرمي كلام كدا ويجري.

3:11 AM  

Post a Comment

<< Home